الاثنين, 19 اكتوبر, 2009
بسم الله الرحمن الرحيم
تابعنا فى الايام القليلة الماضية ما اشيع عن تنحى فضيلة المرشد العام للاخوان المسلمين فى مصر وتولية نائبه الدكتور محمد حبيب القيام باعمال المرشد العام لحين الانتخابات القادمة بعد ثلاثة شهور
وسمعنا عن وجود خلافات وانقسامات بين جناحى الجماعة بين المحافظين والاصلاحيين وكأننا فى ايران
وقامت وسائل الاعلام المرئية والمسموعة ومنها العربيةبالتحليل والتعليق واستضافة الضيوف للتعليق
وقرأنا التكذيب الصادر من مكتب فضيلة المرشد العام
ولكننى هنا اقوم برصد وتحليل من وجهة نظرى المتواضعة للحالة المصرية وحالة الاخوان المسلمين فى مصر
فأقول ان جماعة الاخوان المسلمين جماعة منظمة جدا وانها قامت اسسها وعايشت كل الظروف المختلفة على مبدا الشورى
وهناك مجلس شورى وهناك مكتب الارشاد وعلى راسه المرشد العام
وفى تلك الظروف فانه لابد من وجود وجهات نظر متعددة تكتيكية مع الاتفاق على الاستراتيجية العامة للجماعة
وعلى هذا النحو هناك قراءات متعددة من قبل رجال نظام الحكم ومن قبل قيادة الجماعة
من وجهة نظر نظام الحكم فانه يرى ويعترف بان جماعة الاخوان هى اكبر الجماعات السياسية فى المشهد السياسى المصرى واى حركة مثل كفاية وميحكمش وغيرها لا تستمر الا بوجود اعضاء من الجماعة
وان اى تحرك للشارع لابد ان يقوده رجال الاخوان لينجح
وتكلم بعض المعارضين عن المظاهرات والاحتجاجات والقيام بالعصيان المدنى ان لزم الامر
ولكن كل ذلك يتوقف على مواقف الاخوان وحساباتهم الدقيقة من حيث التوقيت والثمن المدفوع من اعتقالات وحبس وتشريد وهل هو مجز وهناك مقابل يساوى هذا الجهد
قد يرى نظام الحكم انه آن الاوان فى تلك المرحلة من محاورة الجماعة والاتفاق معها على بعض النقاط
مثل الموافقة على نسبة معينة للاعضاء فى مجلس الشعب وعلى الا تزيد النسبة عن حد معين يعطل من تمرير القوانين التى يراها النظام مناسبة
ويمكن للنظام الموافقة على قيام الجماعة والاعتراف بها كجماعة او حزب سياسى
وهو يستطيع فى اى وقت ان يجمد الحزب فى اى وقت ان خرج عن المرسوم كما فعل مع حزب العمل والذى كان غطاء للجماعة فى الانتخابات والاعمال السياسية
وفى المقابل هنا رأيين فى الجماعة رأى التمكين وهو رأى المحافظين والقطبيين والاستعداد لدفع الثمن
وهناك رأى التوطين اى نشر الفكر الاخوانى وتوطينه شرعيا فى البلاد والبعد عن الملاحقات الاخوانية
وهذا يتزعمه الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح وجيل الشباب ويؤيدهم فضيلة المرشد العام
اذن هناك وجهات نظر وليست انقسامات
اى تكتيكات وليس اختلاف فى الاستراتيجيات
امل ان تكون وجهة نظرى المتواضعة قد وصلت
مع وعد بلقاء اخر لنفس الموضوع
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









الاخ الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكرك على التحليل ووجهة النظر واحترمها