السعادة
مدونة السعادة مناقشات حرة وجادة تهتم بالشأن العام

الروائى الفرنسى إميل زولا

 

جدته إغريقية وأمه فرنسية وأبوه إيطالى كان يعمل مهندساً مدنياً فى مجال حفر القنوات، وتوفى مبكراً تاركاً زولا وهو ابن ثلاث سنوات وهو مولود فى ٤ أبريل ١٨٤٠، وهو روائى وكاتب مسرحى وصحفى فرنسى ويعد واحداً من رواد الأدب الواقعى الفرنسى، نال تعليما متقطعا إلى أن التحق بكلية إكس، وبدأ يكتب القصص التمثيلية.

لم يكن طالباً متفوقاً وكان يوجه كل اهتمامته للأدب والشعر والمسرح فقد كانت علاماته الدراسية ليست بالجيدة وتعرضت بذلك حياته العملية للفشل، لكنه عن طريق أحد أقاربه عمل كاتباً فى أحد الموانئ ثم تعرف على الفنان التشكيلى سيزان، وكانا يسكنان بعض الغرف معا ويحلمان معا، وبلغ الجوع منهما مبلغه ومع بداية ١٨٦١ بدأ يعمل كعامل عادى فى دار نشر يلف الكتب فى ربطات وذات يوم باغته صاحب دار النشر وهو يكتب تعقيباً على هوامش صفحات أحد الكتب فقرأ التعقيب وقال «قد تكون يا زولا متراخياً فى الشحن، لكنك فى النسخ أقل سوءاً، فلنجربك فى قسم الإعلان».

وكانت هذه الترقية بداية له فى كسب عيشه بقلمه وكان قد انصرف عن الشعر إلى القصة، وأخذ يعرض قصصه القصيرة، فسعد بأن رأى بعضها منشوراً فى الجرائد المحلية، ثم جمع بعض هذه القصص وعرضها على ناشر آخر غير الذى يعمل معه كان هذا عام ١٨٦٤، ومن خلف مكتبه نظر إليه الناشر فرأى صبياً بديناً مرتبكاً شعره أشعث وأنفه أفطس، فوعده الناشر بقراءتها وانتظر زولا عدة أسابيع بدت سنوات، ثم قبل الناشر المخطوط، لقد كان معنياً بالأدب الواقعى فكتب عدداً من القصص الواقعية، وظل الجمهور يشتمه ويقرأ له، فيما كان هو يجنى المال رغم كونه قد حسب على طائفة المثقفين غير الوقورين إلا إنه جنى شهرة واسعة.

ومن أعمال زولا «أبناء روجون ماكار» وهى سلسلة مكونة من ٢٠ رواية، وقد لاقت نجاحاً كبيراً وكتبها فى نحو ٢٥ عاماً.

وتوجد منها مجموعات كبيرة من القصص والسلاسل من أشهرها: «أسرة روكون ونصيبها من الحياة» و«الحانة» و«نانا» و«حياة عائلية» و«الآية الفنية» و«من الجذور» و«رواية الأرض» و«جرمينال» و«الوحش البشرى»، وفى عام ١٨٩٨ قام بنشر عدة مقالات فى جريدة «الفجر الباريسية» بعنوان «إنى أتهم» «J›accuse» دفاعاً عن ضابط المدفعية الفرنسى ألفريد دريفوس المتهم بالخيانة العظمى، وحاربه أعداؤه المعارضون له فى هذه القضية، وعندئذ صدر الحكم ضده بالسجن.

ورفض الانصياع للحكم وهرب من البلاد إلى إنجلترا، وظل هناك لأشهر إلى أن توفى مختنقاً فى «٢٩ سبتمبر من عام ١٩٠٢»
المصادر
المصرى اليوم
مقالات متنوعة

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 30 سبتمبر, 2009 11:27 ص , من قبل azzaldeen
من ليبيا

ألف شكر لك أخي الغالي

على سرد قصة هذا الروائي

بالفعل قصة رائعة قضاها الروائي

ألف شكر لك من جديد

مع خالص تحياتي


اضيف في 30 سبتمبر, 2009 06:32 م , من قبل lesabahbk

اخى الرائع سعيد

قصه رائعه جدا

بارك الله فيك

احييك اخى

اخوك احمد ناجى

ادعوك لجديدى




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


; English <